لا تجثوآآ الآيآآآم على ركبتيهآآ كمآآ نفعل حينمآآ ,,
لا تمطــــــــر ,,وحينمآآ تعصف ,,
لكنهآآ ,آآحيآآن تكون جآآفهـ بالقدر الذي لانحمل بآآكفنآآء قطرة ماء ,,.,
لم آآتوسد وجودك بقربي ,,
سرقتني في حين خفيهـ لم يكن من الامر شيء جليآآ ,,.,
بحق الدهشهـ التي سلبتني لحيث لاآآعلم بآآي وطن كنت ,,ولا إلى آآي قلب سكنت ,,
بحق الهروب طآآغي خلف آآذيآآل الخيبهـ ,,
كم سبقتني لتقذفني ,,
لكن ,,
لم تعد صغيري كم آآنت ,,ربمآآ مرت سنين عجآآف لم تثمر بهـآآ آآغصآن قلبك ,,.,
قل لجيوب عطفك ,,آن لاتكون فقيــــــــــرة ,,لفتآآة مثلي ,,
آني آآخشى آملاق روحك من قلبي ,,,
., { موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي
موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟
العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها
في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك
صباح الخير” }واسيني الأعرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق