فرآآآشتي " كآلوان الطيف تترآقص!!
كنت بصباح هادي تتشرب روحي سكونه !
بنسمات هاديه آحسست لو مرة ان قلبي
في هدوء يعانق اوردتي وشرياني "
فتاصل ذلك لدقات قلبي "
كم آحسست بل وددت آن كون محلقة
بجوي تحت مرجوحتي "
اتامل الهدوء بكل أحساسي ؛
لآدع كل مافي مشاعري ؛
منساب كصوت غدير يلفت له طير ليرتوي
من عذبه ؛
نظرت عيناي تعبر بنظرهآ بكل سرور؛
مصطحبه معي آغلى من وقف بجانبي :
دفتري وقلمي وذلك الحبر المرصع على ورقآتي ؛
وكانه يكسر قانون بياضها سنكون معآ
لافائدة لقلم ولاورقه دون بعض ؛
بنسمات هاديه آحسست لو مرة ان قلبي
في هدوء يعانق اوردتي وشرياني "
فتاصل ذلك لدقات قلبي "
كم آحسست بل وددت آن كون محلقة
بجوي تحت مرجوحتي "
اتامل الهدوء بكل أحساسي ؛
لآدع كل مافي مشاعري ؛
منساب كصوت غدير يلفت له طير ليرتوي
من عذبه ؛
نظرت عيناي تعبر بنظرهآ بكل سرور؛
مصطحبه معي آغلى من وقف بجانبي :
دفتري وقلمي وذلك الحبر المرصع على ورقآتي ؛
وكانه يكسر قانون بياضها سنكون معآ
لافائدة لقلم ولاورقه دون بعض ؛
أحبك قلمي ؛اآشدو لك صوتي بالبوح ؛
حينما تعالت النسمآت محركة آشجآني ؛
تنفستها فآنا آشاركها ؛
فيض،وآجدهآ ؛
فشآركتني بآن دآعبت خصلات شعري
وكانها نثرتها بين محيا خدي المتوهج ؛
كورد ؛
حينما تعالت النسمآت محركة آشجآني ؛
تنفستها فآنا آشاركها ؛
فيض،وآجدهآ ؛
فشآركتني بآن دآعبت خصلات شعري
وكانها نثرتها بين محيا خدي المتوهج ؛
كورد ؛
لتحرك شيء فيني جهلتة ؛
فآخذت عهدتي لااحرك ماتناثر آمامي ؛
وبتسمت لنسمآت كعادتي بيننا روابط
اقتنعنا بفهمنا انا وهم ؛
وانا تحت سطوت روعه امكنتي ؛
آذا بفرآشه توقفت على صفحآتي ؛
آعجبتني آلوانها ؛
وحراكاتهآ ؛؛وعذوبه رقتها ؛
تاملتها طويلا "!
حتى آحسستها آنا تبحث عن شيء ؛
وكان مكانها ؛
آخذتها من صفحاتي ونهضت بها ء!
لعلي ادعها تحلق من جديد ؛
هياء حلقي فرآشتي اريدك ان ترقصي لي بجناحيكي هنا لائراء روعه آلوانك ؛
هل تريدي آن آغني لك "
وآشدو لك بصوتي ؛
لحظات حتى آنطلقت قليل وابتهجت بها ؛
ثم سقطت آخذت بآحثه عنها ؛
لم آدرك آنها لاتقوى الحراك فآحد سآقيها
غير موجود ؛
ليتني آستطيع تضميدك بيدي ؛
ليتني ؛
ليتني ؛
قررت ان تكون هي بعهدتي ؛
وآبقيتها بجآنبي؛
شاركتني وشآركتها ؛
وبعد دقائق لم تتحرك فقط؛
ماتت
ماتت
ماتت
ماتت
بكيت لها لم لم تبقي معآي ؛
كنت سئارعها ؛
يموت كل من احبه لو كان لدقائق ؛
وقد يرحل مخلفا لي حزنا ؛
فآخذت عهدتي لااحرك ماتناثر آمامي ؛
وبتسمت لنسمآت كعادتي بيننا روابط
اقتنعنا بفهمنا انا وهم ؛
وانا تحت سطوت روعه امكنتي ؛
آذا بفرآشه توقفت على صفحآتي ؛
آعجبتني آلوانها ؛
وحراكاتهآ ؛؛وعذوبه رقتها ؛
تاملتها طويلا "!
حتى آحسستها آنا تبحث عن شيء ؛
وكان مكانها ؛
آخذتها من صفحاتي ونهضت بها ء!
لعلي ادعها تحلق من جديد ؛
هياء حلقي فرآشتي اريدك ان ترقصي لي بجناحيكي هنا لائراء روعه آلوانك ؛
هل تريدي آن آغني لك "
وآشدو لك بصوتي ؛
لحظات حتى آنطلقت قليل وابتهجت بها ؛
ثم سقطت آخذت بآحثه عنها ؛
لم آدرك آنها لاتقوى الحراك فآحد سآقيها
غير موجود ؛
ليتني آستطيع تضميدك بيدي ؛
ليتني ؛
ليتني ؛
قررت ان تكون هي بعهدتي ؛
وآبقيتها بجآنبي؛
شاركتني وشآركتها ؛
وبعد دقائق لم تتحرك فقط؛
ماتت
ماتت
ماتت
ماتت
بكيت لها لم لم تبقي معآي ؛
كنت سئارعها ؛
يموت كل من احبه لو كان لدقائق ؛
وقد يرحل مخلفا لي حزنا ؛
هل هناك روأئع بحياتنا قد تموت لترينا روعتها مع آخر نفس فيها ؛
لا آخفيكم فقط حفظتها معآي
لان ادعها وآرحل
لك فرآشتي سكون روحك بسلام ؛
لك قبلاتي برحيل ؛
لآ آ جد روعه كروعه من يشاركني
احبك فراشتي؛
لا آخفيكم فقط حفظتها معآي
لان ادعها وآرحل
لك فرآشتي سكون روحك بسلام ؛
لك قبلاتي برحيل ؛
لآ آ جد روعه كروعه من يشاركني
احبك فراشتي؛

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق