الجمعة، 16 سبتمبر 2011

" أما آن لكَ أن تعرفَ أنك مؤلم حين تمضي و مؤلم أكثر حين تعودُ " !

            آِآِحــــــــــبِك ,,آَآكْثّر مِمآآكتَب ,, صَدَقَني ,,

آآحَبك آَآكْثّر مِمِآِآآشُعـــــــــــــــر ,,فَبَآآت قَلْبِي مَوجَوِعِآآ ,,آَآكْثّر ,,

لَيْتَنِي كُنْت آآحلَم بِقُرْبِك وَلَم تَآآتَي ,,فَآتَيت ,,آَآكْثّر ,,
آآلَمْلَم رُوْحِي لَآَي رُوْح تَحْتَظُنَّنِي ,,فَالفَقَد وُآآلَم ,,وَالْجُرْح وَآآنْفَآآس الِذِكْرَيآآت

تَسْتَعِيْر بِجَوْفِي ,,

جــزُء مِنِّي ,,آَآصْبُح مُحطَمآآ ,
وَالْجُزْء الَآلآخِر يَتَنَفَّس برْتَآآبهـ قَآآتِلَّهـ ,,آآلَم بِحَق مَن يَمْتَلِك قُوَّة فُوَلَاذِيّهـ مَع مَن
يُحِب ,,
فَتُرْغِمَهـ آآنْفَآآ عَلَى الْخُضُوع ,,بِوَلّاء نَهْر جَآآرف مِن سَيْل الْدَّمْع ,,
:

آآتوسَّل آَآكْثّر لْآِن آآسْتَفِيق فَلَا آآتَذِكّر هُدْهدَآآت صَبُآآحي بِهـ كَم كَآآنَت
فَرَحِهـ ,,كَم كُنْت آآغَنِي لطُيُوْري
آآسْتَمّع لَهَآَآ دُوْن آَن آآنَطِق بِصَبُآُآح ,,كَم كَآآنَت تُحِحِيط بِهـ ذِكْرَيَآآت آآشْعر
بُآآني آِآقَبَل يَوْمِي بِوْجُوَدّة , فَالْيَوْم جْفَآآَف

الْشُّعُوْر ,,يُوْشِك آَن لَا يَنْضَب عَلَى آَرَضِي مِنْهـ ,,
آَآِيآآِآ آمَنِيْهـ تَسْكُن رُوْحِي كُل لِيّلَهـ تَدْعُوَنِي آَن آَنَطُق بِهَآآ وِآآآّبْكِي حَرَّقَهـ آآلَم
تُعِيدِيْنِي بُآآن كُل الآشْيَاء بِهـ تَمُوْت لِلَحْظَة وِلادْتَهُآآ

آآلَم تُشْفِقِي بِرُوْح تَدآآوي مَآآنْدُمّل ,,كُفِّي عَن الْحَنِيْن ,,

فَقَلْبُهـ آِآشُبِهـ بَصَم الْبُكْم الَّذِي لَا يَعِي مِنْهـ سِوَى صَمْت آِآشُبِهـ بْرِصَآآصِه

خرَسَآَآء ,,تَنْسَآآل بِبُطْء لِتُصْبِح آَآكْثّر آآجْتِرَآآرآآ ,
:
بِرَغْم كُل شَيْء ,هُو آآَقْسَى عَلَي مِن كُل شَيْء ,,

,,لَا يَكْفِي آآبُدَآآ آِآِن نَنْبِض لآَآن نَشْعُر بُآَن هُنَآآك مَايَسِيّر

آآلَم يَكُوْن عَلَى قَيْد الْحِيآِآآة مَن هُم آآموَآآت ,,

:

جَمِيْل آَن نَصْنَع الْحُب لِمَن نُحِب ,,

وَالآصْعب آَن نَضَع آآسَآآسيَآآتهـ ,,وَيَكُوْن بَنّيآآنهـ لِغَيرنآآ ,,
" أما آن لكَ أن تعرفَ أنك مؤلم حين تمضي و مؤلم أكثر حين تعودُ " !
:

{ آِآذا آآردت آَن تِحِب فَلَا تُحِب بِعُمْق حَتَّى تِتِآَآكَد بُآَن الْطَّرْف الْآَخِر

يُحِبُّك بِنَفْس الْعُمْق .

فَعُمْق حُبِّك الْيَوْم هُو عُمْق جَرْحِك غَدآ ,,}

.. إأسقآآآط الآقنــــــعَهـ إأأ ..

 
           آآقنعنـــي بآآن ,,آلآشيــــــــآآء لا تدوم ,,
          وخلف كل الحكآآيآآت آآسرآآب تهجر المكآآن وقد لاتعود ,,
         تمآآمآآ ,,هو مآآيقول وآآصمت لفن فرآستهـ ,,
           :
        علمني آآن مآآيسقط لا آآلتقطهـ ,,آآيآآيكون ,,حتى آآرتقي ,,ولكنهـ لم يخبرني حينمآآ زآآل قنآآعهـ ,,
       كيف سئرآآه ,,وكيف ,,لدولهـ موطنهآآ هو ,,ودرعهآآ ,,
      آن يسقط منهآآ الولاء ,,
        :
       بربك ,, لم تخبرني ,,
        من آآنت ,,,وكيف لك آن تتركني في منتصف الطريق ,,آآتتبع خطوآتك ,,وآآنتظر مجيئك ,,
         وآآبحث عن آآمآآنك ,,
       ألم تخبرني ,,بآآن آآنتظآآرك لي سيجعلك تفتح ذرآآعيك لتحتظني ,, ,
        وكم هي لهفتك آآلي ,,ستجعلني آآرقص في الهوآآء وتحملني ,,وستسمع صخب ضحكآآتي ,,
       :
       دون صوت هو خرج ,,ودون آآي صور سقطت صورة ,,وبقي قنآآعهـ ,يلف حول عنقي ويضع نصب عيني هي ذكريآآتهـ ,,
           قنآآعك ,,مترف حـــــــــد الآسرآآف ,,
           جعلني .آآثمل بك لحد لآآرءفي بآآن هنآآك على سطح من يشبهك ,,
          آلآيجدر بي آآن آآلغي كل شيء على سطحي ,,من آآجلك ,,
           :
         بقي شيء وآآحــــــــــد لم آآخبرك بهـ ,, آآنني كنت آآشعر بذلك  وإتآآلم بعمق ,..
           عذرآآ ,,
         خذ قنآآعك فلم يعد لهـ آآي من الوجود ,,ولتكن ماتكن ,,بحق لايهم ,,
             :

          آآنا آآيضآآ لم آآعد كمآآ آنا ,, آآمتلاء وجهي بك ,,آخبرني كيف لي ,آن آنتصر على روح آآلفتك آآكثر ,
          ربمآآ رحلت ولم آآعــــــــــــــــــد ,,يجدربي آآن آآكون شيء مختلف عم قبل ,,,,,
                
                :
أعرف أنكِ , لا شئ غير احتمال
وغيرُ افتراضٍ
وغيرُ سؤالٍ , ينادي سؤال ..
نزارْ{