آِآِحــــــــــبِك ,,آَآكْثّر مِمآآكتَب ,, صَدَقَني ,,
آآحَبك آَآكْثّر مِمِآِآآشُعـــــــــــــــر ,,فَبَآآت قَلْبِي مَوجَوِعِآآ ,,آَآكْثّر ,,
لَيْتَنِي كُنْت آآحلَم بِقُرْبِك وَلَم تَآآتَي ,,فَآتَيت ,,آَآكْثّر ,,
آآلَمْلَم رُوْحِي لَآَي رُوْح تَحْتَظُنَّنِي ,,فَالفَقَد وُآآلَم ,,وَالْجُرْح وَآآنْفَآآس الِذِكْرَيآآت
تَسْتَعِيْر بِجَوْفِي ,,
جــزُء مِنِّي ,,آَآصْبُح مُحطَمآآ ,
وَالْجُزْء الَآلآخِر يَتَنَفَّس برْتَآآبهـ قَآآتِلَّهـ ,,آآلَم بِحَق مَن يَمْتَلِك قُوَّة فُوَلَاذِيّهـ مَع مَن
يُحِب ,,
فَتُرْغِمَهـ آآنْفَآآ عَلَى الْخُضُوع ,,بِوَلّاء نَهْر جَآآرف مِن سَيْل الْدَّمْع ,,
:
آآتوسَّل آَآكْثّر لْآِن آآسْتَفِيق فَلَا آآتَذِكّر هُدْهدَآآت صَبُآآحي بِهـ كَم كَآآنَت
فَرَحِهـ ,,كَم كُنْت آآغَنِي لطُيُوْري
آآسْتَمّع لَهَآَآ دُوْن آَن آآنَطِق بِصَبُآُآح ,,كَم كَآآنَت تُحِحِيط بِهـ ذِكْرَيَآآت آآشْعر
بُآآني آِآقَبَل يَوْمِي بِوْجُوَدّة , فَالْيَوْم جْفَآآَف
الْشُّعُوْر ,,يُوْشِك آَن لَا يَنْضَب عَلَى آَرَضِي مِنْهـ ,,
آَآِيآآِآ آمَنِيْهـ تَسْكُن رُوْحِي كُل لِيّلَهـ تَدْعُوَنِي آَن آَنَطُق بِهَآآ وِآآآّبْكِي حَرَّقَهـ آآلَم
تُعِيدِيْنِي بُآآن كُل الآشْيَاء بِهـ تَمُوْت لِلَحْظَة وِلادْتَهُآآ
آآلَم تُشْفِقِي بِرُوْح تَدآآوي مَآآنْدُمّل ,,كُفِّي عَن الْحَنِيْن ,,
فَقَلْبُهـ آِآشُبِهـ بَصَم الْبُكْم الَّذِي لَا يَعِي مِنْهـ سِوَى صَمْت آِآشُبِهـ بْرِصَآآصِه
خرَسَآَآء ,,تَنْسَآآل بِبُطْء لِتُصْبِح آَآكْثّر آآجْتِرَآآرآآ ,
:
بِرَغْم كُل شَيْء ,هُو آآَقْسَى عَلَي مِن كُل شَيْء ,,
,,لَا يَكْفِي آآبُدَآآ آِآِن نَنْبِض لآَآن نَشْعُر بُآَن هُنَآآك مَايَسِيّر
آآلَم يَكُوْن عَلَى قَيْد الْحِيآِآآة مَن هُم آآموَآآت ,,
:
جَمِيْل آَن نَصْنَع الْحُب لِمَن نُحِب ,,
وَالآصْعب آَن نَضَع آآسَآآسيَآآتهـ ,,وَيَكُوْن بَنّيآآنهـ لِغَيرنآآ ,,
" أما آن لكَ أن تعرفَ أنك مؤلم حين تمضي و مؤلم أكثر حين تعودُ " !
:
{ آِآذا آآردت آَن تِحِب فَلَا تُحِب بِعُمْق حَتَّى تِتِآَآكَد بُآَن الْطَّرْف الْآَخِر
يُحِبُّك بِنَفْس الْعُمْق .
فَعُمْق حُبِّك الْيَوْم هُو عُمْق جَرْحِك غَدآ ,,}
آآحَبك آَآكْثّر مِمِآِآآشُعـــــــــــــــر ,,فَبَآآت قَلْبِي مَوجَوِعِآآ ,,آَآكْثّر ,,
لَيْتَنِي كُنْت آآحلَم بِقُرْبِك وَلَم تَآآتَي ,,فَآتَيت ,,آَآكْثّر ,,
آآلَمْلَم رُوْحِي لَآَي رُوْح تَحْتَظُنَّنِي ,,فَالفَقَد وُآآلَم ,,وَالْجُرْح وَآآنْفَآآس الِذِكْرَيآآت
تَسْتَعِيْر بِجَوْفِي ,,
جــزُء مِنِّي ,,آَآصْبُح مُحطَمآآ ,
وَالْجُزْء الَآلآخِر يَتَنَفَّس برْتَآآبهـ قَآآتِلَّهـ ,,آآلَم بِحَق مَن يَمْتَلِك قُوَّة فُوَلَاذِيّهـ مَع مَن
يُحِب ,,
فَتُرْغِمَهـ آآنْفَآآ عَلَى الْخُضُوع ,,بِوَلّاء نَهْر جَآآرف مِن سَيْل الْدَّمْع ,,
:
آآتوسَّل آَآكْثّر لْآِن آآسْتَفِيق فَلَا آآتَذِكّر هُدْهدَآآت صَبُآآحي بِهـ كَم كَآآنَت
فَرَحِهـ ,,كَم كُنْت آآغَنِي لطُيُوْري
آآسْتَمّع لَهَآَآ دُوْن آَن آآنَطِق بِصَبُآُآح ,,كَم كَآآنَت تُحِحِيط بِهـ ذِكْرَيَآآت آآشْعر
بُآآني آِآقَبَل يَوْمِي بِوْجُوَدّة , فَالْيَوْم جْفَآآَف
الْشُّعُوْر ,,يُوْشِك آَن لَا يَنْضَب عَلَى آَرَضِي مِنْهـ ,,
آَآِيآآِآ آمَنِيْهـ تَسْكُن رُوْحِي كُل لِيّلَهـ تَدْعُوَنِي آَن آَنَطُق بِهَآآ وِآآآّبْكِي حَرَّقَهـ آآلَم
تُعِيدِيْنِي بُآآن كُل الآشْيَاء بِهـ تَمُوْت لِلَحْظَة وِلادْتَهُآآ
آآلَم تُشْفِقِي بِرُوْح تَدآآوي مَآآنْدُمّل ,,كُفِّي عَن الْحَنِيْن ,,
فَقَلْبُهـ آِآشُبِهـ بَصَم الْبُكْم الَّذِي لَا يَعِي مِنْهـ سِوَى صَمْت آِآشُبِهـ بْرِصَآآصِه
خرَسَآَآء ,,تَنْسَآآل بِبُطْء لِتُصْبِح آَآكْثّر آآجْتِرَآآرآآ ,
:
بِرَغْم كُل شَيْء ,هُو آآَقْسَى عَلَي مِن كُل شَيْء ,,
,,لَا يَكْفِي آآبُدَآآ آِآِن نَنْبِض لآَآن نَشْعُر بُآَن هُنَآآك مَايَسِيّر
آآلَم يَكُوْن عَلَى قَيْد الْحِيآِآآة مَن هُم آآموَآآت ,,
:
جَمِيْل آَن نَصْنَع الْحُب لِمَن نُحِب ,,
وَالآصْعب آَن نَضَع آآسَآآسيَآآتهـ ,,وَيَكُوْن بَنّيآآنهـ لِغَيرنآآ ,,
" أما آن لكَ أن تعرفَ أنك مؤلم حين تمضي و مؤلم أكثر حين تعودُ " !
:
{ آِآذا آآردت آَن تِحِب فَلَا تُحِب بِعُمْق حَتَّى تِتِآَآكَد بُآَن الْطَّرْف الْآَخِر
يُحِبُّك بِنَفْس الْعُمْق .
فَعُمْق حُبِّك الْيَوْم هُو عُمْق جَرْحِك غَدآ ,,}


