![]()
,,
الْحُرُوْف الَّتِي تَرْقُص دَآآئِمآآ ,,لَاتَكُوْن فَرَحِهـ بَل ,هِي ,,
عصَآآرَة رُوْح مُشَّبعِهـ بِآُكْلَّيل مِن الْوَجَع ,,
:
الصَبُآُآح الَّذِي يَبْتَدَآَآء بِك ,يَكُوْن مُغَلَّف بَآآبُتِسَآآمِهـ ,,
وَبِرَوْح ,,بَرِيثِهـ ,كَفَتِآآة كونَتِهَآ مِنِّي وَمِنْك ,,
مِن جُنُوْنِي آآسْتَنَشْقَهُآآ ,,لَعَلَّنِي آجَدُهُآآ فِيْك ,,
:
الْمَسَآَآء الَّذِي آُنْظُر فِيْهـ لسَمآَآء يُشْعِرُنِي بِقُرْبِك ,,وَآَنْت بَجَآآنِبي ,,وَآَن يَدَي تِعِآآنِق كُفُوْفِك وَتُخْبِرُنِي بُآَن تِلْك نَجَمِآآت
كَآِآَنَآ وَآآنَت ,,مُتَرْفَعُون عَن الْعَآآلَم ,,وَوَلايَشَهِدْنَآ آَلِا الْمُغْرَمُوْن ,,
ووَآآصّمّت آَكْثَر بُحَّظوِرْك الَّذِي يُلْجِم صَوْت آِآنُوْثَتِي ,,لأَأَقْطّع رَوْعَهـ حَدِيْثُك ,,
قُرْبِك وَرَبِّي ,,فَرَحِهـ تَغْمُرُنِي مِن آعْمَآآقِي ,تُحْيِي زَهْر رَبِيْعِي الَّذِي آَوْشَك عَلَى الْقَحْط ,,
مِن يْنَآآبُيع صَوْتِك ,,وَوُجُوْدِك ,, الْمَسَآَآء آَحَبَك كَم آلْتِقَيَنآآ فِيْهـ تَحْت سَقْف وَآِآِحِد آآتَرْتَوَيْتَنِي آَآكْثّر مِمَّا آرتَوَيك وَهَكَذَآ آِنَت ,,
وَلَكِنِّي آُحِبـــــــــــــك وَآَآكْثّر ,,
:
لايُجْدي وُجُوْد غَيْرُك مُهُمآآ وُضِع فِي كَف يَدَي عُقُوْد مِن الْلُّؤْلُؤ ,,كَمَآ الْحُب ,,آثَنْآآن لَاثَّالِث لَهُم ,,
الْمَسَآَآء يآآحَبِيبِي يَرْحَل يُشْبِهُك ,,وَآِآَقَبْلَّه بِقُبُلِه حآآرَة آَتَمَنْى آَن تِصآآَفّح خَدَّك ,وَبِعُمْق لتَفيقِك مِن السَبُآت
الْمَسَآَآء ,,يَجْعَلْنِي آآقَف ,وآوْدَعَهـ بِدَمَعآآت حآآرِقِهـ كَمَا وَدَّعَتْك بَل كَمَا شَآُآُء الْقَدْر ,,
الْحُب يُلامَسَنَآ لَمَرَّة وَآآحِدّة ,فَقَط وَمِمابَعْدِهـ مُجَرَّد سِيَر عَلَى الآقْدْآآم ,
كَمَآَآ آَآخْبَرْتَنِي بِالْمَسِير كَرَحْلِه الشِتِآَآء وَالْصَّيْف مُتوآزنّهـ ,,ومِتَهَآآوِيْهـ بِي ,,
آَحَبَك عُمْق مِن الْوِجِدَآآن آَن أَمِآآآتِنِي ,,
سِآآرْثِيك دَآآئِمَآ,,بِقَلْبِي لَم تَرْحَل بَقِيَت مَعِي تُشَآرِكُني الَّفَرْحَهـ وَالْدَمْعَهـ ,,وَكُل شَيْء وَرَبِّي كُل شَيْء ,,
حَتَّى مآَآكَآن يَخُصُّنِي آَآخْبْرّك بِهَآ ,,آِآنآآجِيك دَآآئِمَآ قَبْل آن تُغْمِض عَيْنَآآي ,,وَآَبِّكُي وِآَفَرِح لَآَنْي آَلَتِقِط كَلَّمَه ..ـوَآَنَآ آَحَبَك آكَثرِرِيَمَآ ,
لَم يَدْر حَدَث بَتَآآرِيْخي آَلِا كُنْت مَعِي ,حَضَرَت كُل طُقُوْسِي وَجُنُوْنِي ,
آخبِّئِك عَن الْجَمِيْع كَمَآَآ طِفْل بُآآحْشآَآئ لَم يَحِن لَه مخآآض آَبـــــــــدَآ
وَدَعَت الْمَسَآَآء بِكَفِّي وآغُلَقت عَيْنَآآي لَيْتَنِي آَلِان آآحْتَظُنّك لِآِآشِفَاء مِن عَلَيْل رُوْحِي ,,آَآِيّآآلَيت ,
وَتَسْقُط دَمَعَآتَي ..كَم عَلَى آِآِن آَآكَآَفّح لآآآعِيش مِن غَيْرِك ,,
كَم عَلَى ’’لَعَلَّه سَيُجِيْبُنِي فِي الْمَسَآَآء ,.